هندي في بخارى
فطرت في بخارى عام 1908 سائح هندي في بخارى تحت هذا العنوان يكتب الكاتب المسرحي واللغوي والمترجم الأوزبكي الإصلاحي عبدالرؤوف فطرت المولود في بخارى عام 1886 رواية عن زيارة سائح هندي مسلم لمدينة بخارى بعد أن سمع عنها المديح من قبل أحد التجار البخاريين في الهند، ويقرر هذا السائح العالم زيارة المدينة ليطلع بنفسه على حقيقة ذلك المدح والإطراء. درس فطرت دراسته الإبتدائية في مدرسة مير عرب المشهورة في بخارى ، وبعد تخرجه منها أدى فريضة الحج وزار الهند والأناضول والقفقاز وبعد ذلك عاد إلى بخارى، في عام 1906 ذهب في رحلة إلى روسيا وزار مدن قازان التتارية وموسكو والعاصمة سان بطرس برج، وفي عام 1909 سافر عبدالرؤوف فطرت إلى تركيا، ودرس في جامعة اسطنبول، وبقي هناك حتى عام 1913. كانت تلك الفترة فترة انتشار الحركات السياسية في تركيا العثمانية، وخاصة حركة تركيا الفتاة، فتأثر فطرت بتلك الدعوات ، وأصبح يقارن نظام الحكم الأميري في بخارى والذي كان يشبه حدا ما النظام السياسي في الدولة العلية. إلا أن أكثر ما كان يهم الجديديون في تركستان هو إصلاح نظام التعليم في بلاده القائم على الحفظ والتر...