عندما تتكلم الصورة
تكون الصور أحيانا خير شارح ومعبر لموضوع ما ، وبما أني أهوى التصوير وجدت من المناسب أن أشارك بعضها مع إعطاء شرح وافي لتكتمل لديكم الصورة.
يعتبر الحي القديم (إيسكي شهر) في طشقند مكانا مهما للزيارة ويحوي الكثير من المعالم الأثرية العائدة لفن الإعمار في آسيا الوسطى ، هذه الصورة تعود لصيف عام 2022 حيث مسجد حضرت إمام ويعتبر من الأبنية الحديثة وتقام فيها الصلوات الخمس وكذلك الجمع وصلاة العيد ويقع بجانبه مقر الإدارة الدينية للجمهورية ودار للإفتاء . كما تضم هذه المنطقة متحفا صغيرا فيه مصحف الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
نفس المنطقة ولكن من زاوية أخرى حيث نرى المتحف الصغير الذي يضم المصحف الشريف وهذه الصورة التقطت في خريف عام 2022.
أما هذه الصورة فتعود لشهر يناير من عام 2023 ويبدو جليا الأرض وقد اكتست بالثلوج .
في الجهة المقابلة نرى مدرسة أثرية قديمة تعود للقرن السادس عشر الميلادي ، مدرسة براق خان الذي بني عام 938 هجرية وفيها حجرات للدراسة وصحن كبير ومسجد ، إليكم الصور
تضم هذه المنطقة الأثرية أيضا ضريح الإمام أبوبكر القفال الشاشي وكان من كبار علماء الشافعية مخالفا لبقية علماء هذه البلاد والذين كان جلهم من الأحناف. تقول عنه صفحة ويكيبيديا :
أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي المعروف بـ «القفال الكبير» (291 هـ - 365 هـ) (904 - 976 م)، أحد أعلام مذهب الإمام الشافعي، فقيه ومفسر وراوي حديث، ومن أشهر أئمة المسلمين عبر التاريخ.[1] ويلقب بـ«القفال الكبير» تمييزاً له عن الإمام «القفال الصغير» أبو بكر عبد الله بن أحمد المروزي (من مدينة.مرو العريقة الواقعة في تركمنستان في هذا العصر) الذي عاش بعد المائة الرابعة، وهو أيضاً كان شيخ الشافعية في بلده.
قام بالعديد من الرحلات لطلب العلم وإدراك أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الأسانيد الممكنة من أفواه الأئمة المحدثين حملة الآثار السُّنية والبركات النبوية فكثيرة جداً، ومنها إلى خراسان ثم العراق ثم الحجاز بلاد الحرمين ثم الشام وغيرها من البلاد الإسلامية الشاسعة.
قال عنه العلماء:
«ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أهله».فقال عنه الإمام المحدث أبو عبد الله الحاكم –صاحب المستدرك-:
«كان أعلم أهل ما وراء النهر - يعني في عصره - بالأصول وأكثرهم رحلة في طلب الحديث».
وقال الإمام أبو إسحق الشيرازي:«كان إماماً وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء وله كتاب حسن في أصول الفقه وله شرح الرسالة، وعنه انتشر فقه الشافعي في ما وراء النهر».
وقال الإمام ابن الصلاح: «وقال ابن الصلاح القفال الكبير علم من أعلام المذهب رفيع ومجمع علوم هو بها عليم ولها جموع».
وقال الإمام النووي:«قال النووي في تهذيبه: إذا ذكر القفال الشاشي فالمراد هذا وإذا ورد القفال المروزي فهو الصغير ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام والمروزي يتكرر ذكره في الفقيهات».
وقال عنه الإمام الذهبي:«الإمام العلامة، الفقيه الأصولي اللغوي، عالم خراسان، إمام وقته، بما وراء النهر، وصاحب التصانيف»
شرح كتاب الرسالة (للإمام الشافعي)
دلائل النبوة
محاسن الشريعة
أدب القضاء





تعليقات
إرسال تعليق